الشيخ علي النمازي الشاهرودي

262

مستدرك سفينة البحار

آل سعد بينهم في من يدخل السرداب ويدفنها فيها ، فاتفقوا على خادم لهم شيخ كبير صالح يقال له قادر . فلما بعثوا إليها رأوا راكبين سريعين متلثمين يأتيان من جانب الرملة . فلما قربا من الجنازة نزلا وصليا عليها ، ودخلا السرداب وأخذا الجنازة فدفناها ، ثم خرجا وركبا وذهبا ولم يعلم أحد من هما . والمحراب الذي كانت فاطمة تصلي إليه موجود إلى الآن في دار موسى بن الخزرج . ثم ماتت أم محمد بنت موسى بن محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) فدفنوها في جنب فاطمة رضي الله عنها ( 1 ) . ونقل أن فاطمة بنت مولانا الكاظم ( عليه السلام ) توفت في 12 من ربيع الثاني سنة 201 . روى القاضي نور الله في كتاب مجالس المؤمنين عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن لله حرما وهو مكة ، ألا إن لرسول الله حرما وهو المدينة ، ألا وإن لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) حرما وهو الكوفة ، ألا وإن قم الكوفة الصغيرة ، ألا إن للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها إلى قم . تقبض فيها امرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى ( عليه السلام ) ، وتدخل بشفاعتها شيعتي الجنة بأجمعهم . وعن سعد ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : يا سعد ، من زارها فله الجنة ( 2 ) . وروي أن زيارتها تعادل الجنة ( 3 ) . باب زيارة فاطمة بنت موسى ( عليهما السلام ) بقم ( 4 ) . ثواب الأعمال ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن سعد بن سعد قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن فاطمة بنت موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، فقال : من زارها فله الجنة ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 340 ، وج 11 / 317 ، وجديد ج 60 / 219 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 343 . ( 3 ) جديد ج 60 / 228 . ( 4 ) ط كمباني ج 22 / 296 ، وجديد ج 102 / 265 . ( 5 ) ط كمباني ج 22 / 296 ، وجديد ج 102 / 265 .